علقت أسعار الهواتف الذكية في أسواق العالم على ارتفاعات غير مسبوقة، مع ارتفاعات بلغت 20% في بعض النماذج. في الوقت نفسه، حذر خبراء من مواجهة سوق التكنولوجيا Crisis of the “RAMAT” Virus، الذي يلقي بظلاله على المستهلكين والمصنعين على حد سواء.
الخلفية: ما هو “الراتم” وما هي جذوره؟
فيروس “الراتم” أو “RAMAT” Virus هو مصطلح تقني أطلق على shortage acute في إنتاج الذاكرة العشوائية (RAM) التي تستخدم في الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى. بدأت المشكلة تظهر بوضوح منذ عام 2023، مع تعطل بعض مصانع الذاكرة في تايوان وكمونج بعد هجمات جوية من قبل الصين.
في البداية، لم يولي السوق أهمية كبيرة لهذه الاعتراضات، لكن مع تصاعد conflict بين الولايات المتحدة والصين، تعرضت سلاسل الإمداد إلى ضغوط متزايدة، مما أدى إلى بطء في شحنات الذاكرة.
التطورات الأخيرة: ارتفاع الأسعار ويبقي المستهلكون في انتظار
في الأشهر الأخيرة، بدأت أسعار الهواتف الذكية في الارتفاع بشكل ملحوظ. على سبيل المثال، ارتفعت أسعار بعض نماذج شركة Apple وSamsung بنسبة 15% إلى 20%، بينما واجهت شركات مثل Xiaomi وOppo صعوبات في إنتاجها بسبب نقص المكونات.
في مقابلة مع “البيان”، قال اعتراض الخبراء أن situation لم تكن على ما يرام منذ عام 2023، لكن مع استمرارConflict، بدأت الأسعار في الارتفاع بشكل متسارع.
التأثير: من هو الأكثر تأثراً؟
المستهلكون يواجهون ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الهواتف الذكية، مع تلقيهم عروضًا أقل من السابق. من ناحية أخرى، تواجه شركات التكنولوجيا صعوبات في التزود بالمكونات الأساسية، مما قد يؤدي إلى تأخير في طرح منتجات جديدة.
فيما يتعلق بالتأثير على المستهلكين، قال اعتراض الخبراء إن “هذا الارتفاع سيؤثر بشكل مباشر على قدرة المستهلكين على الشراء، خاصة في الأسواق الناشئة حيث يكون العائد أقل.”
ماذا بعد؟
مع استمرار Conflict، من المتوقع أن يستمر ارتفاع أسعار الهواتف الذكية، مما قد يؤدي إلى إعادة تفكير من قبل الشركات المصنعة في استراتيجياتها. من الجانب الآخر، قد يبدأ المستهلكون في البحث عن بدائل أرخص أو تراجع عن خططهم buying.
في الختام، فإن Crisis of the “RAMAT” Virus ليس مجرد سمعتة، بل هو واقع تؤثر فيه العوامل السياسية والاقتصادية على الأسعار والمستهلكين.

